المزيد في بانوراما

كُتّاب وآراء

الرئيسية | بانوراما | عائلة الشاب عقيل تشكك في نتائج التحقيق المغربي و تُفوّض المُحامي خالد لزبر لاستخراج جثته وتشريحها

عائلة الشاب عقيل تشكك في نتائج التحقيق المغربي و تُفوّض المُحامي خالد لزبر لاستخراج جثته وتشريحها


في خطوة مفاجئة من شأنها فتح باب واسع من التأويلات والتساؤلات والشكوك، كشف مصدر عليم لـ"الشروق" أن عائلة المرحوم الشاب عقيل قد وّكلت بصفة رسمية المحامي المعروف لخضر لزبر، المعتمد بمحكمة الاستئناف بباريس،

 والشهير بمرافعته في قضية الشاب مامي، لتحرير عريضة دعوى تمّكنها من استخراج جثته وتشريحها، ما يؤكد وجود شكوك واشتباه في أن تكون وفاة الشاب عقيل في حادث سيارة بالمغرب في 13 جوان المنصرم قضاء وقدر؟!

مازال سيناريو الوفاة التي تعّرض لها المرحوم الشاب عقيل يثير الكثير من اللغط والتساؤلات، فبعد الشّد والجذب والحرب التلاسنية بين عائلة المرحوم وزوجته الثانية "فرح" بسبب التصريحات التي أدلت بها الأخيرة لنا، كشفت مصادر متطابقة لـ"الشروق" أن عائلة عقيل تُشكك حاليا في النتيجة التي وصل إليها التحقيق الذي تم فتحه من قبل الدرك الملكي فور وقوع الحادث المأساوي الذي أودى بحياة المرحوم عقيل.

في مقابل ذلك، فوّضت عائلة الفنان الراحل المحامي الشهير خالد لزبر، لتمكينها عن طريق تصريح من محكمة خميس مليانة بفتح قبر الفنان واستخراج جثته لتشريحها، وذلك بعد ما تعددت الروايات والسيناريوهات حول حادثة الوفاة، حيث شرع المحامي لزبر بمتابعة ملف القضية في الجزائر، فيما عيّنت العائلة محام ثان في المملكة المغربية لمتابعة حيثيات التحقيق وتطوراته.

أيضا، علمت "الشروق" أن عائلة المرحوم عقيل اختارت السيد خالد لزبر، إلى جانب حنكته في قضايا الجنايات، كونه صديق للعائلة وسليل مدينة خميس مليانة (حي 17 أكتوبر)، حيث تضع العائلة الآن كل ثقتها فيه للكشف عن خيوط وملابسات وفاة صاحب "جاك المرسول" إن كانت طبيعية، أم مدبرة بفعل فاعل.

مفاجأة: معاينة السيارة تكشف أنها لم تنحرف أو تسقط بأحد الوديان

وكانت عائلة الشاب عقيل قد حصلت رسميا على موافقة من وزارة العدل المغربية، بإعادة فتح ملف التحقيق في الحادث لتمكين العائلة من معرفة الحقيقة كاملة. علما أن عائلة المرحوم لم توّجه خلال مراسلتها السلطات المغربية اتهاما لأي شخص أو جهة بعينها، تاركة الكلمة الأولى والأخيرة للعدالة أن تأخذ مجراها.

وتأتي هذه الشكوك - حسب معلومات "الشروق"- على خلفية التناقض في أقوال وتصريحات شهود الحادث المدّونة في محضر الدرك الملكي المغربي، ليبقى بذلك ملف وفاة الشاب عقيل، الذي يرقد بمقبرة "سيدي عبد القادر" بمدينة خميس مليانة، غامضا، أقله بالنسبة لأفراد عائلته غير المقتنعة بالرواية المغربية حول الحادث، رغم مرور حوالي الشهرين عن ذلك، حيث لا تستبعد العائلة وجود "سيناريو آخر للوفاة"، خصوصا بعد معاينة الأخت الكبرى لعقيل، السيدة غنية، وضعية السيارة واستماعها لبعض شهادات ممن عايشوا المأساة إبان سفرها إلى المغرب لترتيب إجراءات نقل جثة شقيقها إلى الجزائر.

هذا وكشفت مصادر خاصة لـ"الشروق"، أنه لدى معاينة أخت المرحوم للسيارة التي أودت بحياة شقيقها، اتضح لها أن السيارة لم تنحرف أو تسقط بأحد وديان طنجة، ولم تنقلب كما جاء في روايات عديدة، ليطرح السؤال نفسه إن كانت وفاة عقيل قضاء وقدرا أم مدبرة؟ خصوصا في ظل هروب السائق ونجاة الموسيقي فتحي ياحي وزوجة المرحوم الثانية "فرح" بقدرة قادر، بينما توفي عقيل وهو في طريقه إلى أحد المستشفيات في طنجة؟!

الشروق


التعليقات الواردة اسفله تعبر عن رأي اصحابها و ليس رأي 747 بريس